بيان صادر عن جمعية الصحفيين العمانية

تتابع جمعية الصحفيين العمانية ما تتعرض له محافظتي ظفار والوسطى من تأثير مباشر للإعصار “مكونو” وما قد يسببه من تأثيرات كبيرة على المواطنين والمقيمين وعلى البنية الأساسية في المحافظتين.
والجمعية إذ تضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يجنب البلاد والعباد خطر الأنواء المناخية فإنها تشيد بالدور الكبير الذي يقوم به الصحفيون والإعلاميون الموجودون في الميدان يغطون تفاصيل الحالة المناخية ويخاطرون بأرواحهم من أجل نقل الصورة الدقيقة للأحداث وايصال إحدى رسائل الإعلام التوعوية في هذه الظروف التي يمر بها جزء غال من أجزاء الوطن الحبيب، وأولئك المرابطون في وسائلهم الإعلامية يكملون رسالة المهنة المقدسة التي تعتبر الأهم في هذا الظرف العصيب.
والجمعية تعبر عن فخرها بالكادر الإعلامي الذي يثبت دائما أنه على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويضع خدمة عمان وشعبها العزيز في مقدمة أولوياته.

وتؤكد الجمعية لأعضائها ولكافة الإعلاميين إن الكلمة الدقيقة والصادقة في هذه الظروف، بشكل خاص، تعادل حياة الناس، والإشاعة والمعلومة غير الدقيقة وغير المسؤولة سواء في وسائل الإعلام التقليدية أو في وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها أن تتسبب في تشويش الصورة وبث معلومات تعرض المواطنين والمقيمين للخطر الكبير.

والجمعية تدعو كافة أعضائها المشاركين في تغطية الحالة المناخية ميدانيا لأخذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم خلال أداء عملهم، داعية الجميع للمشاركة والمساهمة في إيصال الصورة الدقيقة عبر وسائلهم الصحفية والإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة وعبر صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعية وتقديم يد العون وفق إمكانيات الجميع والمكان الذي يعملون فيه.

كما تؤكد الجمعية استعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم المستطاعة للصحفيين والإعلاميين، أينما كانوا على ربوع الوطن، وتخص بذلك العاملين في محافظتي ظفار والوسطى، وتفتح أبواب التواصل مشرعة معهم، عبر مقرها الرئيسي في مسقط، أو بالتواصل مع أي عضو من أعضاء الإدارة، لتقديم أية مساعدة ممكنة للتغطية الإعلامية والصحفية، بحيث تصل الأحداث مباشرة، ولحظة بلحظة.

كما تؤكد الجمعية تواصلها مع وسائل الإعلام الخارجية لتوفير الصورة الدقيقة والمعلومة الحقيقية لتأثير الحالة المناخية على السلطنة.

وفي هذا السياق فإن الجمعية تنظر بفخر لكل الجهود التي تبذل من كل مؤسسات الوطن الغالي مدنية وعسكرية ومدى الجاهزية الكبيرة التي تتمتع بها هذه المؤسسات والخبرة الكبيرة التي اكتسبتها في التعامل مع مثل هذه الظروف.
كما تفخر الجمعية بمبادرات المجتمع المدني التي تعكس حجم الوعي والتماسك الكبير بين أفراد المجتمع العماني وهو ما يستحق التكريس والبناء عليه.

حفظ الله عُمان وشعبها من خطر الأعاصير والأنواء المناخية وكلأها بعين عنايته ورعايته إنه نعم المولى ونعم النصير.

مسقط

24/5/2018