مولاي طلتكم البهية فرحة وطن

لقد فَرِحَتْ السلطنة الحبيبة اليوم من أقصاها إلى أقصاها حكومة وشعبا ذكوراً وإناثاً صغاراً وكباراً بطلتكم البهية مولاي حفظكم الله ورعاكم وذلك عندما تسنى لهم مشاهدتها ومتعوا ناظريهم برؤيتها على شاشات التلفاز ، ولاتكاد حالات أجهزة الهواتف النقالة التي يقتنيها المواطن والمقيم تخلوا اليوم من المقاطع المرئية وصوركم الفوتغرافية محاطة من كل جهة وصوب بالحمد والشكر والثناء لله عز وجل وبالدعاء والابتهال إليه جلَّ في علاه ،، ولا أبالغ إن قلت أنني شاهدت بأم عيني صوركم البهية على حالات هواتف العديد من الجنسيات الاسيوية معربين بذلك عن فرحتهم بكم وولائهم لكم ،، هذا طبعا فضلا عما تحتويه وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى العديدة ، ولاشك إن دل ذلك على شيء فإنما يدل على مدى الشوق الذي تحمله قلوب الابناء المخلصين لرؤية أبيهم والإطمئنان عليه ، والحب الذي تكنه نفوس المواطنين المخلصين والمقيمين المحبين على تراب هذا الوطن العزيز لقائدهم الفذ الذي نذر نفسه وأفنى شبابه وصحته وبذل الغالي والنفيس في سبيل خدمة هذا الوطن المعطاء منذ الوهلة الاولى لتسلمه مقاليد الحكم في هذه البقعة المباركة ،، وبالتالي استطاع أن يجعل عمان الغالية أن تتبوأ مكانتها العالية المرموقة التي يشار إليها بالبنان من بين الدول الأخرى ، وبذلك تمكنت السلطنة الحبيبة أن تكون في مصاف الدول المتقدمة .

حفظكم الله مولاي ورعاكم وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة وألبسكم ثوب الصحة والعافية وأمد في عمركم أعواما عديدة وأزمنة مديدة ومنَّ على بلادنا الغالية عُمان نعمة الأمن والأمان ، والاستقرار والازدهار ، والتقدم والنماء والرخاء والسخاء إنه ولي ذلك والقادر عليه .

وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

 

بقلم : سعيد بن أحمد القلهاتي

الإثنين : ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨م