العريمي: الجمعية بيت الصحفيين ونحن نعمل باهتمام على تسخير كل الوسائل والسبل لاستيعاب الجميع في هذا البيت الصحفي الكبير

وزير الاعلام يشهد التحول الاعلامي بين الاعلام التقليدي والاعلام في صورته الحديثة

جمعية الصحفيين تكرم اللجان وفرق العمل المشاركة في التحضير والاعداد للكونجرس 31

احتفلت جمعية الصحفيين العمانية صباح اليوم (الاثنين) بتكريم اللجان وفرق العمل المشتركة والمؤسسات العامة والخاصة في الاعداد والتحضير للمؤتمر العام للاجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين (الكونجرس 31) الذي استضافته سلطنة عمان خلال الفترة من 31 مايو الى 3 يونيو 2022م، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الاعلام بمقر الجمعية، ويأتي هذا التكريم تثمينًا للجهود المؤسسية والاهلية والفردية في انجاح هذا الحدث الهام، حيث تم تكريم اكثر من 200 شخص ممن قاموا بالمشاركة في انجاح الحدث.

معرض الصور
الاحتفال بدأ بافتتاح معرض الصور من قبل معالي الدكتور راعي المناسبة والذي ضم مجموعة من الصور التي تم التقاطها خلال المؤتمر (الكونجرس 31) وما قبل اقامته اثناء فترة الاعداد له من قبل جمعية الصحفيين العمانية.

كلمة رئيس الجمعية
بعدها القى الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية كلمة الحفل والتي قال فيها: نلتقي اليوم مجدداً في الحفل السنوي لجمعية الصحفيين العمانية والذي نحتفي فيه بتكريم المؤسسات الرسمية والخاصة وفرق العمل التي ساهمت في إنجاح أعمال المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين الكونجرس الحادي والثلاثين والذي أسضافته سلطنة عمان ممثلة في جمعية الصحفيين العمانية في الفترة من 31 مايو وحتى 4 يونيو من العام الماضي بمشاركة ما يزيد عن ٣٥٠ مشارك من رؤساء الاتحادات والنقابات الصحفية والصحفيين والإعلاميين من ١٢٠ دولة .

واضاف العريمي: في هذا المقام يشرفني فإنه يشرفني باسمي وباسم زملائي أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية أن نرفع إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه أسمى آيات الشكر والعرفان على ما تفضل له جلالته ـ أبقاه الله ـ من كان لها الدور الكبير في إنجاح استضافة جمعية الصحفيين العمانية لهذا المؤتمر العالمي على أرض عماننا الحبيبة ، فالجلالة السلطان عالي التقدير وعظيم الامتنان والثناء ،مؤكدين لجلالته ـ رعاها الله ـ على أستمرار الجمعية بدعم مسيرة الإعلام والإعلاميين على ربوع هذا الوطن العزيز ، والعمل على تمكين الصحفيين والإعلاميين بجميع الفنون الإعلامية من خلال توفير البرامج والمناشط التي تعينهم على تحقيق الأهداف التي ينشدها و يرجوها الجميع من وجود إعلام فاعل ومتفاعل مع كل المشاريع والبرامج والتوجهات التي تنشدها سلطنة عمان من وجود إعلام يمتلك كل القدرات والإمكانيات الصحفية والإعلامية وبأن يكون كما عرف عنه الصورة المشرفة لعمان في الداخل والخارج، كما نثمن عاليا دعم جهود وزارة الإعلام وما قامت به من جهود مقدرة بتسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية من أجل إنجاح المؤتمر مقدرين حرص واهتمام معالي الدكتور. وزير الإعلام على دعمه ومتابعته المستمرة لمراحل الإعداد والتحضير للمؤتمر .

واوضح العريمي الى إن تظافر الجهود ومؤازرة الجمعية من قبل العديد من مؤسسات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص كان لها الدور الهام في المساهمة لنجاح ذلك الحدث الصحفي والإعلامي الدولي فلله الحمد والشكر و المنة على كل ما تحقق من نجاح ورضى فاق التوقعات ، فالتعاون الكبير الذي أبداه الجميع كان أساس للنجاح الذي حققه المؤتمر ، وما هذا الحفل إلا جزء بسيط من رد الجميل لأصحابه وكل من دعم وساهم ، فلكم منا جميعا كل الشكر والتقدير.

واردف العريمي: نفخر في جمعية الصحفيين العمانية بأن هذه الجمعية تُعدُ اليوم إحدى مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة التي يشار إليها بالبنان كإحدى الجمعيات النشطة بالفعاليات والأنشطة المتنوعة تعملُ وفق آلية ممنهجة ومدروسة خطط لها ، وأن ذلك ما كان ليتأتى لولا الجهود المبذولة من قبل الزملاء في مجلس الإدارة ومن مختلف اللجان العاملة التي أدت وتؤدي الأدوار المنوطة بها والتي يبلغ عددها نحو ٨ لجان، هي العلاقات العامة ، والثقافة والإعلام ، والتدريب والتأهيل والعضويات وشؤون الأعضاء ، والحريات والتعاون الدولي ، والصحفيات و اللجنة التي استحدثت مؤخرا لجنة المحافظات التي نُعول عليها كثيرا خلال المرحلة القادمة لنقل الكثير من مناشط وفعاليات الجمعية إلى المحافظات تماشيا مع رؤية عمان٢٠٤٠ التي كانت الجمعية أحد الشركاء فيما يخص مؤسسات المجتمع المدني في سلطنة عمان.

وقال العريمي: لقد أولت جمعية الصحفيين العمانية موضوع التدريب والتأهيل جل اهتمامها وذلك إيمانا منها بدور الصحفيين والإعلاميين خلال المرحلة القادمة ، لذلك اسمحوا لي أن استعرض بعض الجوانب في مجالات التدريب والتأهيل خلال الأعوام الخمسة الماضية ، حيث نفذت الجمعية أكثر من 40 دورة وبرنامجا تدريبيا داخل السلطنة وفي الخارج ،في مؤسسات صحفية وإعلامية مرموقة منها مؤسسة طومسون في المملكة المتحدة ومؤسسة الأهرام في جمهورية مصر العربية بالقاهرة ومعهد الجزيرة في قطر ، واتحاد وكالات الأنباء العربية في الأردن بالإضافة ومؤسسات أخرى رفيعة المستوى في تونس والمغرب ، وفردت أكثر من 1000 فرصة تدريبية استفادة منها ما يقارب من 500 من أعضاء الجمعية والزملاء في مختلف الوسائل الإعلامية ، بالإضافة إلى طلاب الصحافة والإعلام في العديد من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة التي ترتبط معها الجمعية بمذكرات تعاون مشتركة، ولم يقتصر الأمر على الدورات التدريبية و التأهيلية وإنما من خلال مذكرات التفاهم التي وقعتها الجمعية مع هذه المؤسسات التعليمية فقد التحقت عدد من الأعضاء للدراسة لنيل شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام في كلية البيان بالإضافة إلى الاستفادة من بعض الجامعات والكليات الأخرى للحصول على شهادات الماجستير في التخصصات ذات العلاقة بالعمل الصحفي والإعلامي كما تسعى الجمعية جاهدة إلى التعاون مع مؤسسات التعليم العالي بهدف استفادة أعضائها وأفراد أسرهم من هذه المؤسسات قدر المستطاع.
معالي الدكتور بلغ عدد الأعضاء المسجلين في جمعية الصحفيين العمانية ما يربوا على 800 عضو ، وتعمل الجمعية حاليا إلى إعادة هيكلة العضويات وفرزها بهدف التركيز على الأعضاء الممتهنين والممارسين للعمل الصحفي وإيجاد دورات تدريبية متخصصة داخل السلطنة وخارجها ، خاصة للمتهمين منهم ، كما ستبدأ الجمعية واعتبارا من الشهر القادم بصرف العضوية للعاملين من الممتهنين والممارسين للعمل في الصحف والمواقع الإلكترونية والتي يشترط ان تكون الوسيلة الإعلامية والمشتغلين بهذه الوسائل حاصلين على ترخيص مزاولة المهنة من وزارة الإعلام استنادا على القرار الصادر من معالي وزير الإعلام بتنظيم عمل الصحف الإلكترونية، وهنا نوجه الدعوة لجميع الزملاء الإعلاميين في مختلف الوسائل وخاصة الزملاء الممتهنين التقدم بطلب العضوية ومشاركة الجمعية في مرحلة العمل القادمة ‘ فالجمعية بيت الصحفيين ونحن في مجلس إدارة الجمعية نعمل باهتمام على تسخير كل الوسائل والسبل التي من شأنها استيعاب الجميع في هذا البيت الصحفي الكبير، و تسهيلا على الاعضاء وحرصاً على توحيد التسمية بالنسبة لعضوية الجمعية فقد أقر خلال العام الماضي عدد من القرارات التي تسهل عملية تسجيل العضوية والتي تتمثل في ان يكون رسم العضوية موحدا هو 10 ريالات اعتبارا من عام 2023م كما تم إلغاء مسمى عضو منتسب ليكون موحدا تحت مسمى عضو .

وواصل العريمي حدثه قائلا: أستطيع اليوم القول بأن الجمعية قد أسهمت وحققت أعمال مهمة فيما يتعلق بمجال الحريات الصحفية والدفاع عن حقوق الصحفيين والقوانين ذات الصلة على المستوى المحلي والدولة وقد للجمعية جهود في حلحلة قضايا تعرض بها بعض الصحفيين من أعضاء الجمعية .
وفي إطار التعاون القائم مع الجمعيات والنقابات الصحفية فقد كان للجمعية حضور لافت في العديد من عواصم الدول الشقيقة والصديقة من خلال إقامة الملتقيات الصحفية والتي أقيمت في مقر اليونسكو بباريس وبكين ولندن وواشنطن بالإضافة إلى الملتقيات الصحفية المحلية التيأقيمت في العديد من محافظات بلادنا الحبيبة والتي حظيت بحضور صحفي وإعلامي عالي المستوى كان اخرها ملتقى الصحفيين بولاية الجيل الأخضر الذي شارك فيها اكثر من 120 صحفي في الوقت الذي تستعد فيه الجمعية للإعداد والتحضير للملتقى الصحفي في محافظة مسقط خلال شهر ابريل القادم ، كما حرصت الجمعية ان يصاحب هذه المقا كما أقيمت عدد من الندوات والمحاضرات الصحفية بجانب فعاليات ومناشط تبرز المنجزات التي تحققت في هذه المحاضرات عبر جلسات نقاشية يشارك فيها المختصين والمعنيين بكل قطاع،
واختتم العريمي كلمته: تستعد الجمعية خلال الأسبوعين القادمين للإعلان عن برنامج ومناشط الجمعية خلال العام 2023 والذي سيتضمن مجموعة من الفعاليات والبرامج التدريبية الداخلية والخارجية ، كما سنعمل على تفعيل دور لجان المحافظات من خلال لحنة المحافظات في محافظة ظفار ولجنة محافظتي شمال وجنوب الباطنة ، ولجنة محافظتي الداخلية والوسطى ، ولجنة محافظتي البريمي والظاهرة فيما نعمل حاليا على تشكيل لجنة في محافظة مسندم.

عرض مرئي
بعد ذلك تم استعراض عرض مرئي لابرز الاحداث والفعاليات المصاحبة لمؤتمر الكونجرس 31 .

مشهد تمثيلي
كما قدم فريق المسرح بجامعة نزوى مشهد تمثيلي والذي جسد صورة التحول الاعلامي بين الاعلام التقليدي والاعلام في صورته الحديثة.

تكريم المشاركين والداعمين
في ختام الحفل تم تكريم المشاركين والداعمين من المؤسسات والأفراد الذين ساهموا في إنجاح مؤتمر الكونجرس 31.

اهتمام دولي
الجدير بالذكر ان المؤتمر حظي باهتمام محلي وإقليمي ودولي كونه أبرز حدث صحفي وإعلامي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وشارك في أعماله نحو 350 صحفيًّا يمثلون اتحادات ونقابات وجمعيات أكثر من 100 دولة من مختلف قارات العالم، إضافة إلى مشاركة أكثر من 50 صحفيًّا وإعلاميًّا يمثلون صحفًا وإذاعات ومحطات تلفزيونية وصحفًا إلكترونية من مختلف دول العالم.

Check Also

ولنا كلمة: الاستثمار فـي المطار !!

طالب بن سيف الضباري أمين سر جمعية الصحفيين العمانية يعد مطار مسقط الدولي تحفة معمارية دولية رائعة ويمتاز بالعديد من المقومات والتسهيلات، الا ان كل ذلك في معظمه للعرض وليسللتشغيل، حيث ان حجم الحركة التي تمر عليه حتى الآن لا ترقى إلى تلك الامكانيات، التي يمكن ان تمثل فارقا كبيرا في انتعاش الايرادلخزينة الدولة والتي دائما تعول على كل مشروع تصرف عليه الملايين او المليارات ان يكون عائده السنوي يفوق موازنته التشغيلية، فما هيالاسباب التي تجعل حتى الان من الحركة في المطار خجولة ؟ فهل ذلك يرجع الى ضعف اداري ؟ او جوانب فنية تحول دون استخدامهبكثافة من قبل الخطوط الجوية الدولية وتنشيط حركة الترانزيت او الرحلات المحولة ؟ للاستفادة من الموقع الجغرافي لسلطنة عمان الأقرب الىاسيا واجزاء من افريقيا، وهنا لا نريد ان نبالغ في الوصف، فبمجرد الدخول إلى المطار نشاهد تلك الاعداد القليلة من المسافرين، مقارنةبمطارات اخرى يتزاحمون فيها للوصول الى البوابات المخصصة للرحلات، حيث في بعض الاحيان عدد العاملين في المطار يفوق اعدادالمسافرين عبر هذه البوابة التي كلفت الدولة مليارات الدولارات. اعتقد ويعتقد الكثيرون غيري ان المسألة مرتبطة بضعف التسويق وتقديم بعض الامتيازات والحوافز لشركات الطيران العالمية، نعم هناكايضا جانب مهم وشريك أساسي في هذا الاطار وهو الحراك المساعد ايضا مثل القطاع السياحي وفتح البلد امام الاستثمار الذيسيحتاج الى المزيد من القوى العاملة من الداخل والخارج، ويعزز من الحراك المستمر على هذه النافذة التي تربط بين الشرق والغرب، إلا انالاساس كيف نضع مطار مسقط في دائرة الاهتمام العالمي للنقل الجوي، وان يكون مطار مسقط مقصدا لذلك، خاصة وان عشرات الالافمن الطائرات التي تعبر اجواء سلطنة عمان خلال العام يفترض ان يكون منها حصة ولو بنسبة باستخدام خاصية تحويل الرحلات، كما انهلايمنع من الاستفادة من تجارب الدول الأخرى خاصة المجاورة وتحديدا الشقيقة دولة الامارات العربية المتحدة التي استقبلت مطاراتها فيثلاث امارات، ابوظبي ودبي والشارقة خلال النصف الأول من العام الجاري 42 مليون مسافر، ومن المتوقع ان يصل مع نهاية العام 87 مليون مسافر في الوقت الذي لم نستطع حتى الان من خلال هذه التحفة المعمارية الوصول الى 3 ملايين مسافر في العام. ان الأمر يتطلب الوقوف معه ومراجعته بشكل مهني بعيدا عن المحسوبية في اختيار القيادات والكفاءات، التي يسند اليها ادارة مثل هذهالمرافق، واعادة النظر بالعوده الى ما كان عليه الوضع من خلال شركة واحدة تدير كل هذه المرافق التي تجزأت وان يكون هناك حساب ماليواحد وقيادة واحدة، تحاكي العديد من التجارب التي تعمل عليها العديد من الدول في ادارة مثل هذا المرفق، نعم كفاءاتنا الوطنية قادرة، لكنقدرتها ربما لم تخضع لتجارب عدة في هذا المجال، فلا مانع من الاستعانة بخبرات من دول اخرى لوضع الاساس التي ينطلق منه تشغيلمختلف المرافق المعنية بحركة السفر من والى سلطنة عمان، وان تكون هناك كوادر وطنية مساعدة لكسب الخبرة ثم الاحلال في القيادة، نحنهنا لا نقلل من شأن احد ولكن بطبيعة الحال كل يتحرك بحجم الخبرة التي اكتسبها من عمله الاداري او الفني وحراك المرفق الذي تولىإدارته، لذا نؤكد على ان الاستثمار في مطار مسقط او الطيران العماني استثمار مضمون العوائد نعم المادية، وكذلك الترويجية، عندما تكونمسقط بمطارها وجهة لعشرات الملايين في العام من كل انحاء العالم . dhabari88@hotmail.com