في بيت الأماني بزنجبار، لكل قطعة حكاية، ولكل زاوية ذاكرة.
جال وفد جمعية الصحفيين العمانية بين مقتنيات المتحف، مستحضرا مجد السلاطين العمانيين وسيرة السلطان سعيد بن سلطان؛ ومن ذاكرة البحر إلى مهارة الحرف، ومن تفاصيل الحياة إلى صناعة الكلمة، تتابعت المشاهد وتكشفت الحكايات.
زيارة تقرأ الصلات بين عمان وزنجبار من شواهدها، وتقترب من ذاكرة المكان عبر آثارها.
تصفحوا الكاروسيل للتعرف إلى المتحف ومتابعة مشاهد الزيارة.
شارك