من أروقة المتوني إلى أعمدة المرهوبي وشرفات قصر السعادة، جال وفد جمعية الصحفيين العمانية في معالم تروي فصولا من التاريخ العماني في زنجبار.
برفقة الشيخ سالم الخنجري، الباحث في التاريخ العماني بزنجبار، تعرف أعضاء الوفد إلى تاريخ القصور الثلاثة ومن أقاموا فيها، ووثقوا تفاصيلها المعمارية وما بقي من آثارها.
تصفحوا الكاروسيل لمتابعة الجولة والتعرف إلى حكايات هذه القصور وصلتها بالإرث المشترك بين سلطنة عمان وزنجبار.
شارك