جمعية الصحفين العمانية تحتفل بيومها السنوي وتدشن قاعدة البيانات الإلكتروني الخاص بالجمعية

احتفلت جمعية الصحفيين العمانية بيومها السنوي ودشنت نظام قاعدة البيانات الإلكتروني الخاص بها بفندق الإنتركونتننتال تحت رعاية معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي أمين عام مجلس الوزراء، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة.
وثمن الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية في كلمة الجمعية دعم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ المتواصل لجمعية الصحفيين العمانية، وهو ما يمكنها في الواقعِ من القيام بدورها المأمول على الصعيد الإعلامي ولخدمة الإعلاميين والصحفيين في السلطنة.
وتوجه رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية بالشكر إلى مختلف مؤسسات الدولة وفي مقدمتها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الإعلام لمساندتهما جمعية الصحفيين العمانية، منذ إنشائها وحتى يومنا هذا مثمنًا دعم القطاعِ الخاص العماني الذي بلغ خلال الأشهر التسعة الماضية (60) ألفَ ريالٍ عُماني، وكذلك جهود أعضاء الجمعية وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية واللجان العاملة على ما أظهروه من استجابة وتفاعل مع الأنشطة المختلفة للجمعيةِ. وهو ما أثمر عن تنفيذِ (29) نشاطًا مختلفًا استفادَ منْهَا وبشكل تراكُمي (2754) عضْوا.
وأكد العريمي أن اللقاء السنوي لجمعية الصحفيين العمانية يمثل مناسبة سعيدة، بوجود هذا الجمعِ الكبير من الإعلاميين والصحفيين العاملين في مختلف المجالات ووسائل الإعلام في السلطنة، وهو يشكل حافزا على التأكيد مجددا على الأهمية والقيمة الكبيرة للجهود التي يقومون بها على الصعيد الصحفي والإعلامي والوطني، سواء فيما يتصل بالأداء المهني في وسائل الإعلام المختلفة، أو فيما يتصل بالتعبير الأمين والواضحِ والدقيق عن الرسالة الإعلامية للسلطنة، والتي حدّدها ورسم معالمها حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ منذ بداية فجر النهضة المباركة، وهي رسالة التنوير والسلام والتعاون مع مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة من أجل العمل لبناء وتحقيق السلام والأمن والاستقرار والازدهار لعُمان ولكل دول وشعوب المنطقة.
ووضح الدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية أنَّ الإعلام في عالم اليوم، أصبح بالغ الأهمية والتأثير، ليس فقط سياسيًّا ولكن اقتصاديًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا وسياحيًّا ورياضيًّا بل وفي شتى مناحي الحياة اليومية خاصة بعد التطورات التقنية الضخمة والمتصلة في مجال تقنيات وسائل الإعلام، وفي قدرة هذه الرسائل على تخطي كل الحواجز، ونقل الحدث في اللحظة الحقيقية لوقوعه، أينما كان على امتداد العالم، وهو ما يحقق درجة عالية من التفاعل والتأثير على مختلف المستويات.
وقال العريمي: يتمتع الإعلاميون والصحفيون العمانيون بثقة المجتمعِ ودعم جلالة القائد المفدى /حفظه الله ورعاه/ ومختلف مؤسسات الدولة، وإن ذلك يضع في الواقعِ المزيد من المسؤولية على عاتقِنَا جميعًا للقيام بدورنا، وبمهمتنا الوطنية، على الصعيد الإعلامي ليكون الإعلام العماني كما أراد له جلالةُ السلطان المعظم (نافذةً واسعةً) و(مرآةً صافيةً صادقة) تعبر عن مدى ما يبذل من جهود تنموية في مختلف المجالات الحياتية، وتوفر في الوقت ذاته أكبر قدر من التعامل مع التطورات على المستويات الإقليمية والدولية، مع الحرص على تحقيق مصالحِ الوطن وحماية منجزاته.
وأضاف: في الواقع قد تحقق على امتداد الأشهر التسعة الماضية التي انقضت من عمر هذا المجلس العديد من الخطوات والأمور الإيجابية، التي سعت جمعيةُ الصحفيين العمانيةُ إلى تحقيقها بجهودكم وبمشاركتكُمْ، وهو ما عبرت عنه الملتقيات والمعارض واللقاءات والمنتديات وحلقات التدريب والتأهيل التي قامت الجمعية بعقدها سواء في الداخل أو في عدد من العواصم المهمة والفاعلة في الحراك الإنساني والإعلامي، وآخرها الدورةُ التدريبيةُ التي عقدت بمعهد طمسون بالمملكة المتحدة لعدد من منتسبي الجمعية (دورة الإعلامي الشامل) بمشاركة صحفيين وإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام العُمانية والملتقى الذي استضافته منظمة اليونسكو في باريس (ملتقى الإعلام العماني الأوروبي) بمشاركة عدد كبير من منتسبي الجمعية الذي كان له صدى واسع.
وأكد الدكتور محمد بن مبارك العريمي أن معارض الصور التي تم تنظيمها داخل السلطنة وخارجها نجحت في جذب اهتمام واسعٍ حول الأحداث المهمة التي جسدتها بما في ذلك إِبراز الإمكانيات الحضارية التي تتمتع بها السلطنة في هذا العهد الزاهر.
من جانبه ألقى عدنان الراشد نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب كلمة الاتحاد عبر فيها عن سعادته بوجوده في السلطنة وأشاد بأنشطة جمعية الصحفيين العمانية المتنوعة.
وقال الراشد إن اتحاد الصحفيين العرب تأسس في العام 1964م وعقد أول اجتماع له بدولة الكويت في العام 1965م برعاية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ووضعت خلاله جميع آليات عمل الاتحاد.
ووضح أن جمعية الصحفيين العمانية تعتبر أنشط جمعية على مستوى الخليج والمستوى العربي والمستوى الدولي مركزة على الجانب المهني وتطوير العنصر البشري في الصحافة والإعلام التي تناشد به دائمًا على المستوى الخليجي والعربي والدولي.
وأضاف أن قانون الإعلام الموحد الذي ينتظر صدوره سيشكل نقلة نوعية على مستوى التشريعات في دول مجلس التعاون الخليجي مشيرا إلى انتظار احتضان جمعية الصحفيين العمانية للإعلام الإلكتروني وظهور الصحف والمجلات الإلكترونية الذي ستشكل قوة إعلامية مقروءة ومرئية ومسموعة.
وتضمن حفل اليوم السنوي لجمعية الصحفيين العمانية معرضا للصور وقصيدة شعرية للشاعر كامل البطحري ومقطوعات موسيقية إضافة إلى مقطوعات موسيقية أخرى للفرقة الفولاذية لموسيقى الحرس السلطاني العماني.. كما تم عرض فيلم يستعرض بعض أنشطة الجمعية خلال عام 2018م.‏
وفِي نهاية الحفل قام راعي الحفل بمعية الدكتور رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفين العمانية بتكريم الجهات المساهمة والداعمة لأنشطة الجمعية وأعضاء اللجان بالجمعية.