اطلاق التقرير السنوي للحريات الصحفية ” العربي ” من موريتانيا

اطلاق التقرير السنوي للحريات الصحفية ” العربي ” من موريتانيا

جمعية الصحفيين العمانية تشارك في اجتماعات الحريات باتحاد الصحفيين العرب

نواكشوط:

شاركت جمعية الصحفيين العمانية ممثلة بلجنة الحريات والعلاقات الدولية في أعمال إجتماع اللجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب الذي تستضيفه رابطة الصحفيين بالجمهورية الاسلامية الموريتانية الشقيقة ،وأنطلقت أعمالها تحت رعاية معالي الدكتور المختار ولد داهي وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان والناطق بإسم الحكومة الموريتانية وبمشاركة عربية.

ومثل الجمعية صالح بن محفوظ القاسمي نائب رئيس لجنة الحريات والعلاقات الدولية ومحمد بن عيسى البلوشي مقرر اللجنة ، وبمشاركة سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية الأمين العام المساعد باتحاد الصحفيين العرب .

و القى معالي الدكتور المختار ولد داهي وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي بإسم الحكومة الموريتانية كلمة بمناسبة افتتاح أعمال المؤتمر استهلها بالترحيب بضيوف موريتانيا، مبرزا أن انعقاد هذا الاجتماع المتعلق بالحريات الإعلامية، يشكل “سانحة جميلة في مناسبة مهمة، ذات صلة لواحدة من أعظم القيم التي سعى الإنسان وبذل، باكرا من اجلها”.
وقال معاليه إن “الحرية هي “أساس الوجود ومنطلقه؛ بل هي أساس ومناطق مخاطبة الإنسان؛ أي إنسان، وفق أي سياق شرعي أو قانوني”؛ مبرزا أن موريتانيا “تحتل مكانة متقدمة على قائمة بلدان المنطقة في مؤشر حرية الإعلام، والواقع يقول بانعدام أي مضايقة بسبب حرية الرأي”.

وأشار معاليه خلال افتتاحه للدورة، إن الحرية هي أساس الوجود ومنطلقه، مؤكدا أنه بدون إعلام حر لايمكن الحديث عن ديمقراطية جادة.
وأضاف معالي الدكتور قائلا: إن موريتانيا تحتل مكانة متقدمة في تصنيف حرية الصحافة في العالم العربي مضيفا أن الواقع يؤكد أنه لايوجد سجين رأي في البلد.
وأوضح معاليه أن اجتماع اللجنة الدائمة للحريات العامة باتحاد الصحفيين العرب، مناسبة مواتية لتأكيد إرادة رئيس الجمهورية الصادقة في تجذير حرية التعبير، مضيفا أن لجنة إصلاح الإعلام أعدت خطة متكاملة لإصلاح القطاع ستعمل الحكومة على تطبيقها على أرض الواقع في أقرب الآجال.
وشدد معاليه على ضرورة التفريق بين مفهومي الحرية والفوضى، مؤكدا أن من واجب الدولة حماية أعراض المواطنين، ومطالبا المؤسسات الإعلامية بمساعدتها على ذلك.

من جانبه أكد موسى ولد بهلي رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين في كلمته الترحيبية على أهمية اجتماعات اللجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب في نواكشوط للمرة الثانية ودورها في إعادة نشاط اللقاءات التشاورية والتنسيقية المباشرة والتي تأثرت بسبب جائحة كوفيد 19 خلال العامين الماضيين، متمنيا لأعمال اللقاء كل النجاح والتوفيق.

وقال عبدالوهاب زغيلات رئيس اللجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب في تصريح خاص لوسائل الإعلام العمانية إن دور جمعية الصحفيين العمانية لم يقتصر على ملف معين دون غيره بل كانت للجمعية وإسهاماتها الإيجابية عبر ممثلها الدائم بالإتحاد في جميع  المجالات والملفات الإعلامية التي تهم الصحافة العربية، مشيرا إلى أن جمعية الصحفيين العمانية لم تتغيب عن إجتماعات الإتحاد، ودورها بارز في ملف الحريات الصحفية وهي من الدول الفاعلة والحاضرة في التقرير السنوي الذي يعده إتحاد الصحفيين العرب وتشارك به لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية بشكل دائم .
وكان زغيلات قد اكد في افتتاح الاجتماعات على أن إطلاق التقرير السنوي عن الفترة 2020-2021 يأتي استئنافا لأنشطة اتحاد الصحفيين العرب بعد فترة جائحة كورونا ، وقد رصد عدد من المؤشرات حول حالة الحريات الصحفية التي عانت من القيود الطارئة التي فرضتها الدول العربية بسبب الجائحة .
و أشاد زغيلات أيضا بالتقارير التي رصدت الحالات الطارئة التي حدثت خلال هذه الفترة، و أكد أن إصدار التقرير يعد خطوة مهمة لتطوير العمل الراصد للحريات و أوضاعها في الوطن العربي، وقال أن “الحديث عن الحريات في العالم العربي لا بد أن يتعرض صاحبه لواقع الحريات الصحفية في فلسطين” مضيفا: “لدينا زملاء في دول عربية يعانون يوميا من القتل والاضطهاد مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا”.

وقال إن وضع الحريات في العالم العربي “سيء للغاية”، مؤكدا أنها “ضاعت بين قوانين الطوارئ والأزمات الطارئة” .

وأشار صالح بن محفوظ القاسمي نائب رئيس لجنة الحريات والعلاقات الدولية، ممثل جمعية الصحفيين العمانية المشارك في أعمال إتحاد الصحفيين العرب على أهمية عودة انعقاد أعمال الإتحاد بعد إنقطاع عامين بسبب جائحة كورونا العالمية، لتعزيز التنسيق والحوار العربي المشترك فيما يخص ملف حريات الصحفيين في الوطن العربي، وأيضا لبحث التطورات في هذا الجانب في ظل تسارع وتيرة وسائل الإعلام الحديثة في نقل الصورة والمعلومة، مؤكدا على أهمية تمكين الصحفيين في العالم من الحصول على المعلومات والذي بدوره سيعزز دور الإعلام المسؤول في نقل الصورة الصحيحة في ظل المعلومات العابرة للقارات عبر فضاء الإنترنت و وسائل الاتصال الحديثة.

الجدير بالذكر أن لجنة الحريات والعلاقات الدولية بجمعية الصحفيين العمانية تحرص على المشاركة في إجتماعات  إتحاد الصحفيين العرب، وتقدم تقريرها سنويا إلى الإتحاد فيما يخص ملف الحريات الصحفيين في سلطنة عمان.

حديث الصور

  • جانب من مشاركة وفد جمعية الصحفيين العمانية .
  • صورة جماعية لوفد جمعية الصحفيين العمانية المشارك في الاجتماع .

شاهد أيضاً

لجنة التدريب والتأهيل بجمعية الصحفيين تعقد اجتماعها الثاني

عقدت لجنة التدريب والتأهيل بجمعية الصحفيين العمانية اجتماعها الثاني للفترة الحالية (2022/ 2023)م برئاسة سعيد بن ناصر النهديرئيس اللجنة وبحضور أعضاؤها، حيث استهل رئيس اللجنة الاجتماع بالترحيب بالأعضاء شاكرا ومقدراً لهم مشاركتهم بالحضور. بعد ذلك تم استعراض الموضوعات المدرجة على أجندة الاجتماع والتي تمثلت في مناقشة بنود ومحتويات مذكرة التعاون الموقعة مع جامعةالتقنية والعلوم التطبيقية فرع نزوى بهدف مباشرة التنسيق مع الجامعة للتعاون الثنائي.  واستعرض الاجتماع مسألة التواصل والتعاون المتبادل مع الجامعات والكليات الخاصة في السلطنة لإمكانية فرص التعاون بين الجمعيةوهذه المؤسسات التعليمية لحصول عدد من أعضاء الجمعية على فرص البعثات أو المنح الدراسية أو الدورات التدريبية في هذه الجامعاتوالكليات، كما تم مناقشة دورة الإعلام الاقتصادي والمقترح عقدها لاحقاً لأعضاء الجمعية خلال شهر يوليو أو أغسطس القادمين فيمحافظة ظفار. بعد ذلك تناول المجتمعون مناقشة الدورات التدريبية المقترحة لعام 2022م، حيث تم الاتفاق على تكليف عدد من أعضاء اللجنة لإعدادالتصورات اللازمة لهذه الدورات من خلال تشكيل فرق عمل بحيث يتكفل كل فريق بإجراء التنسيق اللازم لكل دورة لعرض هذه المقترحات علىمجلس إدارة الجمعية.