Recent Posts

في اجتماعها الأول لعام 2023.. شؤون الصحفيات تستعرض خطتها السنوية 

عقدت لجنة شؤون الصحفيات بجمعية الصحفيين العمانية اجتماعها الأول للعام 2023م والتي ناقشت فيه على العديد من المواضيع التيتهم اللجنة وسير أعمالها خلال الفترة القادمة. وفي بداية الاجتماع نقلت رئيسة لجنة شؤون الصحفيات إشادة رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد بن مبارك العريمي وأعضاءمجلس الإدارة على الجهود الطيبة التي بذلنها طوال الفترة الماضية، والتي كان لها الأثر الواضح في نجاح  العديد من المناشط المحليةوالدولية التي استضافتها الجمعية خلال العام الماضي والتي كان كونجرس الاتحاد الدولي للصحفيين من أهم وأبرز الأحداث التياستضافتها الجمعية منذ تأسيسها. كما استعرضت رئيسة اللجنة بنود جدول أعمال هذه العام والخطة السنوية الخاصة بها بالإضافة إلىعددٍ من المقترحات التي تقدمت بها العضوات والتي من شأنها أن  تطور العمل والبرامج القادمة. من جانبها قالت زينب بن خميس الزدجالية رئيسة لجنة شؤون الصحفيات بجمعية الصحفيين العمانية: سنعمل خلال هذا العام على تطويراعمال اللجنة من خلال سلسلة من البرامج و الفعاليات التي ستخدم الصحفيات والقطاعات ذات العلاقة بها وبالمرأة العمانية، حيث سنعملهذا العام على بناء شراكات ذات المنفعة بين الطرفين من أجل تحقيق المصلحة العامة، في المجال الصحفي و الإعلامي، حيث عملنا سابقاعلى تقديم كل ما يتواءم مع التشريعات التي تتسق مع الأهداف والرؤى التي وضعت من قبل جمعية الصحفيين العمانية، والتي نسعى منخلالها إلى إيجاد بيئة صحفية وإعلامية ذات رسالة سامية ،وكيان متين يهتم بإعلام المرأة العمانية والشباب من كلا الجنسين، ويسهم فيتنمية قدراتهم الابداعية  في هذا القطاع الحيوي، حيث اعطينا مسؤولية كبيرة في هذا الجانب من منطلق الثقة والتنشيط ودمج مختلف فئاتالمجتمع من أجل الاستدامة وتحقيقا لرؤية عمان ٢٠٤٠ التي تحظى باهتمام بالغ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق-حفظه الله ورعاه-.

أكمل القراءة »

جمعية الصحفيين العمانية تلتقي بمحافظ مسندم وتشرف على تشكيل لجنة الصحفيين بالمحافظة التقى معالي السيد إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم البوسعيدي محافظ مسندم بمكتبه صباح أمس بالدكتور محمد بن مبارك العريمي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية بهدف تعزيز الشراكة مع مختلف محافظات السلطنة …

أكمل القراءة »

ولنا كلمة: الاستثمار فـي المطار !!

طالب بن سيف الضباري أمين سر جمعية الصحفيين العمانية يعد مطار مسقط الدولي تحفة معمارية دولية رائعة ويمتاز بالعديد من المقومات والتسهيلات، الا ان كل ذلك في معظمه للعرض وليسللتشغيل، حيث ان حجم الحركة التي تمر عليه حتى الآن لا ترقى إلى تلك الامكانيات، التي يمكن ان تمثل فارقا كبيرا في انتعاش الايرادلخزينة الدولة والتي دائما تعول على كل مشروع تصرف عليه الملايين او المليارات ان يكون عائده السنوي يفوق موازنته التشغيلية، فما هيالاسباب التي تجعل حتى الان من الحركة في المطار خجولة ؟ فهل ذلك يرجع الى ضعف اداري ؟ او جوانب فنية تحول دون استخدامهبكثافة من قبل الخطوط الجوية الدولية وتنشيط حركة الترانزيت او الرحلات المحولة ؟ للاستفادة من الموقع الجغرافي لسلطنة عمان الأقرب الىاسيا واجزاء من افريقيا، وهنا لا نريد ان نبالغ في الوصف، فبمجرد الدخول إلى المطار نشاهد تلك الاعداد القليلة من المسافرين، مقارنةبمطارات اخرى يتزاحمون فيها للوصول الى البوابات المخصصة للرحلات، حيث في بعض الاحيان عدد العاملين في المطار يفوق اعدادالمسافرين عبر هذه البوابة التي كلفت الدولة مليارات الدولارات. اعتقد ويعتقد الكثيرون غيري ان المسألة مرتبطة بضعف التسويق وتقديم بعض الامتيازات والحوافز لشركات الطيران العالمية، نعم هناكايضا جانب مهم وشريك أساسي في هذا الاطار وهو الحراك المساعد ايضا مثل القطاع السياحي وفتح البلد امام الاستثمار الذيسيحتاج الى المزيد من القوى العاملة من الداخل والخارج، ويعزز من الحراك المستمر على هذه النافذة التي تربط بين الشرق والغرب، إلا انالاساس كيف نضع مطار مسقط في دائرة الاهتمام العالمي للنقل الجوي، وان يكون مطار مسقط مقصدا لذلك، خاصة وان عشرات الالافمن الطائرات التي تعبر اجواء سلطنة عمان خلال العام يفترض ان يكون منها حصة ولو بنسبة باستخدام خاصية تحويل الرحلات، كما انهلايمنع من الاستفادة من تجارب الدول الأخرى خاصة المجاورة وتحديدا الشقيقة دولة الامارات العربية المتحدة التي استقبلت مطاراتها فيثلاث امارات، ابوظبي ودبي والشارقة خلال النصف الأول من العام الجاري 42 مليون مسافر، ومن المتوقع ان يصل مع نهاية العام 87 مليون مسافر في الوقت الذي لم نستطع حتى الان من خلال هذه التحفة المعمارية الوصول الى 3 ملايين مسافر في العام. ان الأمر يتطلب الوقوف معه ومراجعته بشكل مهني بعيدا عن المحسوبية في اختيار القيادات والكفاءات، التي يسند اليها ادارة مثل هذهالمرافق، واعادة النظر بالعوده الى ما كان عليه الوضع من خلال شركة واحدة تدير كل هذه المرافق التي تجزأت وان يكون هناك حساب ماليواحد وقيادة واحدة، تحاكي العديد من التجارب التي تعمل عليها العديد من الدول في ادارة مثل هذا المرفق، نعم كفاءاتنا الوطنية قادرة، لكنقدرتها ربما لم تخضع لتجارب عدة في هذا المجال، فلا مانع من الاستعانة بخبرات من دول اخرى لوضع الاساس التي ينطلق منه تشغيلمختلف المرافق المعنية بحركة السفر من والى سلطنة عمان، وان تكون هناك كوادر وطنية مساعدة لكسب الخبرة ثم الاحلال في القيادة، نحنهنا لا نقلل من شأن احد ولكن بطبيعة الحال كل يتحرك بحجم الخبرة التي اكتسبها من عمله الاداري او الفني وحراك المرفق الذي تولىإدارته، لذا نؤكد على ان الاستثمار في مطار مسقط او الطيران العماني استثمار مضمون العوائد نعم المادية، وكذلك الترويجية، عندما تكونمسقط بمطارها وجهة لعشرات الملايين في العام من كل انحاء العالم . dhabari88@hotmail.com

أكمل القراءة »